* إنّ الإنسان الكافر المنكر ليوم القيامة ، ما استجاب في الحياة الدنيا لدعوة الحقّ الّتي جاء بها الرسول
فَلا صَدَّقَ
الرّسول وبما جاء به عن ربّه
وَلا صَلَّى ( 31 ) وَلكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ( 32 ) ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى ( 33 ) .
* حذف الفاعل للعلم به في :
إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ
أي : الروح ، وفي
فَخَلَقَ فَسَوَّى
أي : اللّه .
( 4 ) الاكتفاء بذكر لقطات بعضها من أحداث ساعة إنهاء نظام الحياة الدنيا ، أو قبيلها ، والقفز إلى ذكر لقطة خطيرة من لقطات يوم الدّين ، وهي الّتي تتعلّق بالإنسان الكافر حين يقول :
أَيْنَ الْمَفَرُّ .
نلاحظ هذا في :
كَلَّا إِذا بَلَغَتِ
أي : الرّوح
التَّراقِيَ .
وفي
فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ ( 7 ) وَخَسَفَ الْقَمَرُ ( 8 ) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ( 9 ) يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ ( 10 ) .
( 5 ) الاعتراض بدرس تربويّ موجّه للرّسول ضمن وحدة موضوع السّورة .
( 6 ) التّنقّل بين أمور هي من أحداث الحياة الدنيا ، وأمور أخرى هي من مشاهد يوم الدّين ، على أنّ شريط الزّمن واحد ما يجري فيه من أمور الدنيا ، وما يجري فيه من أمور الآخرة .
وهذا الأسلوب الفنيّ لم يعرفه الناس إلّا بعد أن مهروا أساليب الإعلان عن عناصر بارزة من عناصر « الفيلم » قبل عرض وقائعه بالتسلسل .
( 7 ) استخدام الأسلوب غير المباشر للدّلالة على الأفكار في عدّة مواضع من السّورة :
* الكناية عن تلقّي الحكم بالظفر بالنعيم في الجنّة ، بأسلوب التعبير عن ظواهر يلاحظها المشاهد في وجوه المحكوم لهم بأنّهم من أهل جنّات النّعيم :
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ ( 22 ) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ ( 23 ) .