من أدلّة المرتبة الوسطى ( عين اليقين )
( 1 ) قول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الفرقان / 25 مصحف / 42 نزول ) :
الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ إِلى جَهَنَّمَ أُوْلئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضَلُّ سَبِيلًا
( 34 ) .
إنّ الكافرين إذا حشروا هذا الحشر إلى قرب جهنّم يصل علمهم بأنّ عذاب الجحيم حقّ إلى عين اليقين ، إذ يشهدون جهنّم عيانا .
( 2 ) وقول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( الأنعام / 6 مصحف / 55 نزول ) :
وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
( 27 ) .
إنّ إيقاف الكافرين المكذبين بعذاب جهنم على النار يعطيهم علما بما كانوا يكذبون به هو من نوع عين اليقين .
( 3 ) وقول اللّه عزّ وجلّ في سورة ( فصّلت / 41 مصحف / 61 نزول ) :
وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْداءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ( 19 ) حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
( 20 ) :
إلى النّار فهم يوزعون : أي : فهم يجمعون في مكان قريب من النّار ، وأصل الوزع الكفّ والحبس .
إنّ أعداء اللّه وهم الكافرون والمنافقون حين يجمعون هذا الجمع في مكان قريب من النار ، يصل علمهم بأنّ عذاب الجحيم حقّ إلى عين اليقين ، إذ يشهدون جهنّم عيانا .