الأديب ، الّذي يحسن ملء الفراغات بين اللّقطات التصويريّة غير الشاملات لكلّ عناصر المشهد العامّ .
الثانية :
مراعاة المطابقة بين الصورة التعبيريّة ، وبين واقع الأحداث .
* فالأحداث الّتي تجري وتنقضي لحظة فلحظة جاء التعبير عنها باسم الفاعل المشابه في دلالته للفعل المضارع الذي يفيد التجدّد ، وهذا نلاحظه في : « والعاديات - فالموريات - فالمغيرات » .
* والأحداث الّتي تجري وتبقى لها آثار في المشهد ، كالغبار الذي يثيره العدو وتبقى آثاره في الجوّ مدّة بعد إثارته ، قد جاء التعبير عنها بالفعل الماضي ، في :
« فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً - فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً »
.
الثالثة :
العطف بالفاء في : « فالموريات - فالمغيرات - فأثرن - فوسطن » للدّلالة على الحركات المتتابعات الّتي يعقب بعضها بعضا دون فواصل زمنيّة .
الرابعة :
تناسق وتعادل آيات كلّ مقطع من مقاطع السورة الثلاثة ، حتّى كأنّها جداول تجري على مدرّجات متناظرات الدرجات .
الخامسة :
السّجع المحبّب غير المتكلّف ، والذي تستسيغه النّفس ، فتثبت الفقرات الّتي اشتملت عليه في الذاكرة .
السادسة :
تأكيد كون الإنسان كنودا ، وشهيدا على كنوده ، وتأكيد كونه شديد الحبّ للمال ، بالقسم في أوّل السورة ، وبحرف التوكيد « إنّ » وبالجملة