( 1 ) ففي سورة ( العلق / 1 نزول ) واجه اللّه عزّ وجلّ الّذي نهى الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم عن الصلاة ( وهو أبو جهل ) بقوله :
كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ ( 15 ) ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ ( 16 ) فَلْيَدْعُ نادِيَهُ ( 17 ) سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ
( 18 ) .
( 2 ) وفي سورة ( المدّثر / 2 نزول ) تولّى اللّه عزّ وجلّ تولّى اللّه عزّ وجلّ مواجهة من فكّر وقدّر ، وأدبر واستكبر ، واتّهم الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم بأنّه ساحر ، وقال عن القرآن إن هذا إلّا سحر يؤثر ، فقال اللّه عزّ وجلّ فيها بشأنه ، وهو الوليد بن المغيرة خطابا لرسوله :
[ سورة المدثر ( 74 ) : الآيات 11 إلى 26 ]
ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً ( 11 ) وَجَعَلْتُ لَهُ مالاً مَمْدُوداً ( 12 ) وَبَنِينَ شُهُوداً ( 13 ) وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً ( 14 ) ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ ( 15 )
كَلاَّ إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً ( 16 ) سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً ( 17 ) إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ ( 18 ) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ( 19 ) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ( 20 )
ثُمَّ نَظَرَ ( 21 ) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ( 22 ) ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ ( 23 ) فَقالَ إِنْ هذا إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ ( 24 ) إِنْ هذا إِلاَّ قَوْلُ الْبَشَرِ ( 25 )
سَأُصْلِيهِ سَقَرَ ( 26 )
( 3 ) وفي سورة ( القلم / 4 نزول ) تولّى اللّه عزّ وجلّ الدّفاع عن رسوله ، ضد الّذين اتّهموه بالجنون ، فقال اللّه عزّ وجل في صدرها خطابا لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم :
[ سورة القلم ( 68 ) : الآيات 1 إلى 4 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ ( 1 ) ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ( 2 ) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ ( 3 ) وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ( 4 )
( 4 ) وفي سورة ( المسد / 6 نزول ) تولّى اللّه عزّ وجلّ الدّفاع عن رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم ، ضدّ شتيمة عمّه « أبي لهب » له وضدّ إساءات امرأة هذا الخاسر « أمّ جميل » له ، فأنزل اللّه سورة « المسد » :
[ سورة المسد ( 111 ) : الآيات 1 إلى 5 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ( 1 ) ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ ( 2 ) سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ ( 3 ) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ( 4 )
فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ ( 5 )