تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الموضوعى للقرآن الكريم — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
« لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً وَأُولئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ »
« 1 »
« أُولئِكَ »
1 الذين ليس لهم عهد عند اللَّه ورسوله 2
« وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلا ذِمَّةً 3 يُرْضُونَكُمْ بِأَفْواهِهِمْ وَتَأْبى قُلُوبُهُمْ 4 وَأَكْثَرُهُمْ فاسِقُونَ 5 « اشْتَرَوْا بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلًا ، 6 « فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ »
7
وَأُولئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ »
. هؤلاء الأنكاد البعاد عن كل شؤون الإنسانية ، الحاصِلون على هذه الدركات السبع الجهنمية ، كأنهم
« هُمُ الْمُعْتَدُونَ »
فقط لا سواهم ، حيث ركزت فيهم جذور الاعتداء ، واستأصلت جذور الاهتداء ، فكيف يكون إذاً لهم عهد عند اللَّه وعند رسوله ؟ . وهم على هذه الأوصاف النكدة علَّهم لهم منفذ إلى رحمة اللَّه حيث تسقبلهم بشارة اللَّه :
« فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ »
« 2 » فطالما الأخوة في الدين هي التي بين المؤمنين ، فقد تشمل هؤلاء المشركين شريطة التوبة ، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة كما فصلناها من ذي قبل ، وهي الأخرى بين المؤمنين وأدعيائهم غير المعروف آباءهم :
« . . وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ . .
ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوالِيكُمْ . . »
. « 3 » ثم لا رابعَ إلّا اليتامى ، ولكنهم لأنهم صغار غير مكلفين لم يصرح لهم بالأخوة في الدين :
« يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ . . »
. « 4 » ولكن
هامش
( 1 ) . سورة التّوبة 9 : 10 ( 2 ) . سورة التّوبة 9 : 11 ( 3 ) ) . سورةالأحزاب 33 : 5 ( 4 ) ) . سورة البقرة 2 : 220
التفسير الموضوعى للقرآن الكريم — صفحة 287 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني