بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
يقول الحق سبحانه وتعالى مفتتحا سورة الأنفال :
[ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 1 )
السؤال يقتضى سائلا : وهم صحابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، ويقتضى مسؤولا هو الرسول عليه الصلاة والسّلام ، ويقتضى مسؤولا عنه وهو موضوع السؤال المطروح .
والمسؤول عنه قد يوجد بذاته ، مثلما نسأل صديقنا : ماذا أكلت اليوم ؟ هذا السؤال فيه تحديد لمنطقة الجواب ، والجواب عنه أيضا يحدد المنطقة .
وموضوع السؤال في قول اللّه تعالى :
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ
( من الآية 222 سورة البقرة )
يدل عليه الجواب ، فهم لم يسألوا عن أسباب المحيض ، أو لماذا ينقطع عن الحامل أو من بلغت الكبر ، لكن كان موضوع السؤال الذي هو واضح من إجابة الحق تبارك وتعالى : أيجوز أن يباشر الرجل المرأة أثناء المحيض أم لا ؟
وسؤال آخر سألوه للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم عن اليتامى ، ويحدد الجواب