[ سورة النساء ( 4 ) : آية 117 ]
إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاَّ إِناثاً وَإِنْ يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطاناً مَرِيداً ( 117 )
و « إن » هنا بمعنى ما ، ف « إن » مرة تكون شرطية ، ومرة تكون نافية . مثل قوله في موقع آخر :
إِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ
( من الآية 2 سورة المجادلة )
أي إن الحق يقول :
« إِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ » .
وكذلك « إن » في قوله :
« إن يدعون من دونه إلا إناثا » ، وكان العرب ينسبون إلى المرأة كل ما هو هيّن وضعيف ولذلك قال الحق :
أَ وَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ
( 18 )
( سورة الزخرف )
فالإناث في عرف العرب لا تستطيع النصر أو الدفاع ، ولذلك يقول الشاعر :
وما أدرى ولست أخال أدرى * أقوم آل حصن أم نساء
والقوم هنا مقصود بهم الرجال لأنهم يقومون لمواجهة المشكلات فلماذا تدعون مع اللّه إناثا ؟ . هل تفعلون ذلك لأنها ضعيفة ، أو لأنكم تقولون : إن الملائكة بنات اللّه ؟ . وكانوا يعبدون الملائكة . وعندما تريدون القسمة لماذا تجعلون للّه البنات ؟ .
على الرغم من أنه سبحانه خلق البنين والبنات .
ولذلك قال الحق :
تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى
( 22 )
( سورة النجم )
أي قسمة جائرة لم يراع فيها العدل .