إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى . صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى )
قلت : يا رسول اللّه ، فما كانت صحف موسى ؟ قال : كانت عبرا كلها : ( عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح ! عجبت لمن أيقن بالنار كيف يضحك ! عجبت لمن رأى الدنيا وتقلبها في أهلها كيف يطمئن ! عجبت لمن أيقن بالقدر ثم ينصب ! عجبت لمن أيقن بالحساب ثم لا يعمل ! ) . أخرج هذا الحديث رزين في كتابه ، وذكره ابن الأثير في كتابه جامع الأصول .
وأورد النسفي قوله : وفي صحف إبراهيم : ( ينبغي للعاقل أن يكون حافظا للسانه ، عارفا بزمانه ، مقبلا على شانه ) .
انتهت سورة « الأعلى » ويليها سورة « الغاشية »