تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
متعلّق ب ( أقسم ) ، ( الصبح إذا تنفّس ) مثل الليل إذا عسعس ( اللام ) في موضع لام القسم للتوكيد عوض من المزحلقة ( ذي ) نعت لرسول مجرور ( عند ) ظرف زمان منصوب متعلّق ب ( مكين ) « 1 » وهو نعت لرسول مجرور ( ثمّ ) ظرف مبنيّ على الفتح في محلّ نصب متعلّق ب ( مطاع ) ، ( الواو ) عاطفة ( ما ) نافية عاملة عمل ليس ( مجنون ) مجرور لفظا منصوب محلّا خبر ما . جملة : « أقسم . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « عسعس . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه . وجملة : « تنفّس . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه . وجملة : « إنّه لقول . . . » لا محلّ لها جواب القسم . وجملة : « ما صاحبكم بمجنون . . . » لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم .

الصرف :

( 15 ) الخنّس : جمع خانس ، اسم فاعل من الثلاثيّ خنس باب نصر بمعنى تأخّر وتنحّى ، وهو اسم للكوكب السيار ما عدا القمر ، وزنه فاعل ، والجمع فعّل بضمّ الفاء وفتح العين المشدّدة . ( 16 ) الكنّس : اشتقاقه كاشتقاق الخنّس وبمعناه من الثلاثيّ كنس باب ضرب بمعنى غاب في موضعه . ( 21 ) مطاع : اسم مفعول من الرباعيّ أطاع ، وزنه مفعل بضمّ الميم وفتح العين ، وفيه إعلال بالقلب أصله مطوع ، تحرّكت الطاء بالفتح بنقل حركة الواو ، ثمّ قلبت الواو ألفا لأنّ ما قبلها مفتوح .

البلاغة

الاستعارة التصريحية : في قوله تعالى
« وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ »
. لما كان النفس ريحا خاصا ، يفرج عن القلب ، انبساطا وانقباضا ، شبه ذلك النسيم
هامش
( 1 ) أو بحال من مكين .