محذوف دلّ عليه معنى التعجّب المتقدّم ، أو معنى الاستفهام في قوله : ألم يعلم بأنّ اللّه يرى . . .
[ سورة العلق ( 96 ) : الآيات 13 إلى 14 ]
أَ رَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ( 13 ) أَ لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى ( 14 )
الإعراب :
مفعول ( رأيت ) محذوف دلّ عليه ( الذي ينهى . . ) « 1 » ، ( كذّب ) في محلّ جزم فعل الشرط ومثله ( تولّى ) ، ( الهمزة ) للاستفهام التوبيخيّ . .
والمصدر المؤوّل ( أنّ اللّه يرى ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب ( يعلم ) .
جملة : « أرأيت . . . » لا محلّ لها استئنافيّة « 2 » .
وجملة : « كذّب . . . » لا محلّ لها اعتراضيّة .
وجملة : « تولّى . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة كذّب .
وجملة : « ألم يعلم . . . » في محلّ نصب مفعول به ثان لفعل الرؤية .
وجملة : « يرى . . . » في محلّ رفع خبر أنّ . . وجواب الشرط محذوف دلّ عليه المفعول الثاني ، أي : إن كذّب وتولّى فهل يعلم هذا الناهي أنّ اللّه يراه .
هامش
( 1 ) في الآية ( 9 ) من السورة .
( 2 ) وقد أعرب الزمخشريّ الآيات الآنفة إعرابا آخر نلخّصه في ما يلي نقلا عن الجمل :
« أرأيت الأول مفعوله الأول الموصول ، و ( رأيت ) الثاني زائد للتوكيد ، وجملة الشرط وجوابه في حيّز الثاني هي المفعول الثاني ل ( رأيت ) الأول ، والمفعول الأول ل ( رأيت ) الثالث محذوف تقديره أرأيته ، وجملة الشرط الثاني وجوابه - وهو جملة الاستفهام ألم يعلم . . - هي المفعول الثاني ل ( رأيت ) الثالث . . وصحّ ذلك كما صحّ في قولك : إن أكرمتك أتكرمني ؟ » اه .