الصرف :
( 3 ) الأكرم : هو بصيغة اسم التفضيل وزنه أفعل ولكنّه في المعنى مبالغة الكرم أي كرمه يزيد على كل كرم .
[ سورة العلق ( 96 ) : الآيات 6 إلى 7 ]
كَلاَّ إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى ( 6 ) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى ( 7 )
الإعراب :
( كلّا ) حرف ردع وزجر « 1 » ، ( اللام ) المزحلقة للتوكيد ، ( أن ) حرف مصدريّ ، والضمير في ( رآه ) يعود على الإنسان أي رأى نفسه .
والمصدر المؤوّل ( أن رآه . . ) في محلّ جرّ بلام محذوفة متعلّق ب ( يطغى ) أي لرؤية نفسه مستغنيا .
جملة : « إنّ الإنسان ليطغى . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « يطغى . . . » في محلّ رفع خبر إنّ .
وجملة : « رآه . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) .
وجملة : « استغنى » في محلّ نصب مفعول به ثان للرؤية القلبيّة .
الصرف :
( 7 ) رآه : المدّة فيه من همزة وألف ساكنة وهما عين الكلمة ولأمها ، ولمّا جاء ضمير الغائب أدغمت الألفان ووضعت المدّة فوقها لتوسّطها العارض ، والأصل رأى .
[ سورة العلق ( 96 ) : آية 8 ]
إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى ( 8 )
الإعراب :
( إلى ربّك ) متعلّق بخبر إنّ ( الرجعى ) اسم إنّ منصوب ،
هامش
( 1 ) وهي للتنبيه عند بعضهم ، وبمعنى حقا عند بعضهم الآخر .