تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
حيث شبه ، كونه تعالى حافظا لأعمال العصاة ، مترقبا لها ، ومجازيا على نقيرها وقطميرها ، بحيث لا ينجو منه سبحانه أحد - بحال من قعد على الطريق ، مترصدا لمن يسلكها ، ليأخذه فيوقع به ما يريد .

الفوائد

- ( ثمود ) الممنوع من الصرف ، هو : الاسم الذي لا ينوّن ، ويجر بالفتحة نيابة عن الكسرة إلا إذا أضيف أو دخلته ( أل ) فإنه يجر بالكسرة . والأسماء التي تمنع من الصرف يمكن ترتيبها على النحو التالي : أولا : ما منع الصرف لعلة واحدة وهو نوعان : آ - ما ختم بألف التأنيث المقصورة أو الممدودة ، مثل : ( ليلى - سلمى - صحراء ) . ب - ما جاء على صيغة منتهى الجموع أي ما جاء على وزن ( مفاعل أو مفاعيل ) وهي كل جمع ثالثة ألف زائدة بعدها حرفان أو ثلاثة وسطها ساكن ، مثل : ( مررت بمساجد دمشق ) . ثانيا : ما منع الصرف لعلتين اثنتين وهو نوعان : علم وصفة : آ - أما العلم فيمنع من الصرف في المواضع الستة الآتية : 1 - إذا كان علما مؤنثا . 2 - إذا كان علما أعجميّا زائدا على ثلاث أحرف ، مثل إدريس - إبراهيم - سقراط 3 - أن يكون علما على وزن الفعل ، مثل : ( يثرب ) 4 - أن يكون مركبا تركيبا مزجيا غير مختوما ب ( ويه ) 5 - أن يكون علما على وزن فعل ، نحو : ( عمر ) 6 - أن يكون علما مزيدا في آخره ألف ونون ، مثل : ( عثمان ) ب - وأما الصفة فتمنع من الصرف في المواضع الثلاثة الآتية : 1 - أن تأتي الصفة على وزن ( أفعل ) والمؤنث فعلاء ، نحو ( أفضل ) . 2 - أن تأتي الصفة على وزن ( فعلان ) والمؤنث ( فعلى ) ك ( عطشان ، عطشى )