ب ( تقولون ) ، و ( ما ) استفهاميّة حذفت ألفها ، ( ما ) موصول « 1 » في محلّ نصب مفعول به والعائد محذوف ( لا ) نافية ( مقتا ) تمييز منصوب ( أن ) حرف مصدريّ ونصب ( عند ) ظرف منصوب متعلّق ب ( كبر ) . . .
جملة : « النداء . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « آمنوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .
وجملة : « تقولون . . . » لا محلّ لها جواب النداء .
وجملة : « لا تفعلون . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) « 2 » .
وجملة : « كبر . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
وجملة : « تقولوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) .
والمصدر المؤوّل ( أن تقولوا . . ) في محلّ رفع فاعل كبر .
وجملة : « لا تفعلون ( الثانية ) . . . » لا محلّ لها صلة ( ما ) « 3 » .
البلاغة
المبالغة والتكرير : في قوله تعالى
كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ
.
هذا من أفصح الكلام وأبلغه ، ففي معناه قصد إلى التعجب بغير صيغة التعجب ، لتعظيم الأمر في قلوب السامعين ، لأن التعجب لا يكون ، إلا من شيء خارج من نظائره وأشكاله ، وأسند إلى
« أَنْ تَقُولُوا »
ونصب « مقتا » على تفسيره ، دلالة على أن قولهم ما لا يفعلون مقت خالص لا شوب فيه ، لفرط تمكن المقت منه ، واختير لفظ المقت لأنه أشد البعض وأبلغه ، ولم يقتصر على جعل البغض كبيرا ، حتى جعل أشده وأفحشه ، وعند اللَّه أبلغ من ذلك .
وزائد على هذه الوجوه الأربعة وجه خامس : وهو تكراره لقوله
« ما لا تَفْعَلُونَ »
وهو لفظ واحد في كلام واحد ، ومن فوائد التكرار : التهويل والإعظام . وإلا فقد
هامش
( 1 ) أو نكرة موصوفة بمعنى شيء ، والعائد محذوف .
( 2 ، 3 ) أو في محلّ نصب نعت ل ( ما ) .