أصحاب ) متعلّق ب ( يئس ) « 1 » . والمصدر المؤوّل ( ما يئس . . ) في محلّ جرّ بالكاف متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يئسوا أي : يئسوا من الآخرة يأسا كيأس الكفّار . . .
جملة : « النداء . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « آمنوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .
وجملة : « لا تتولّوا . . . » لا محلّ لها جواب النداء .
وجملة : « غضب اللَّه . . . » في محلّ نصب نعت ل ( قوما ) .
وجملة : « يئسوا . . . » في محلّ نصب نعت ثان ل ( قوما ) « 2 » .
وجملة : « يئس الكفّار . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما ) .
البلاغة
فن الاستطراد : في قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
.
فهذه الآية متصلة بخاتمة قصة المشركين ، الذين نهي المؤمنون عن اتخاذهم أولياء بقوله تعالى
لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ
، وقوله سبحانه
وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
، وقوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ
إلخ مستطرد ، فإنه لما جرى حديث المعاملة مع الذين لا يقاتلون المسلمين ، والذين يقاتلونهم وقد أخرجوهم من ديارهم ، أتى بحديث المعاملة مع نسائهم ، ولما فرغ من ذلك أوصل الخاتمة بالفاتحة ، على منوال رد العجز على الصدر ، من حيث المعنى .
هامش
( 1 ) أي كيأس الكفّار من موتاهم بعدم بعثهم . . ويجوز أن يتعلّق بحال من الكفّار ، أي الكفّار حالة كونهم من المقبورين .
( 2 ) أو لا محلّ لها في حكم التعليل للنهي عن تولية القوم .