4 - الإشارة في قوله ( ذلك ) إلى الإجلاء في الدنيا والعذاب في الآخرة . .
( الواو ) استئنافيّة ( الفاء ) تعليليّة .
والمصدر المؤوّل ( أنّهم شاقّوا . . . ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق بمحذوف خبر المبتدأ ( ذلك ) .
وجملة : « ذلك بأنّهم . . . » لا محلّ لها تعليليّة .
وجملة : « شاقّوا . . . » في محلّ رفع خبر أنّ .
وجملة : « من يشاقّ . . . » لا محلّ لها استئناف مقرّر لمضمون ما سبق .
وجملة : « يشاقّ . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( من ) « 1 » .
وجملة : « إنّ اللّه شديد . . . » لا محلّ لها تعليل للجواب المقدّر أي : من يشاقّ اللّه يعاقبه فإنّ اللّه شديد العقاب .
الصرف :
( 2 ) مانعتهم : مؤنّث مانع ، اسم فاعل من الثلاثيّ منع ، وزنه فاعل .
( حصونهم ) ، جمع حصن ، اسم للمكان المحصّن ، وزنه فعل بكسر فسكون ، ووزن حصون فعول بضمّتين .
( 3 ) الجلاء : مصدر سماعيّ لفعل جلا الثلاثيّ ، وفيه إبدال الواو همزة أصله جلاو ، تطرّفت الواو بعد ألف ساكنة قلبت همزة ، وزنه فعال بفتح الفاء .
الفوائد :
- إجلاء بني النضير . .
حين قدم رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) المدينة ، صالحه بنو النضير ، على ألا يكونوا عليه ولا له . فلما هزم المسلمون يوم أحد ارتابوا ونكثوا ، فخرج كعب بن الأشرف في أربعين راكبا إلى مكة ، فحالف أبا سفيان عند الكعبة ، فأمر صلّى اللّه عليه وسلّم محمد بن مسلمة الأنصاري
هامش
( 1 ) يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا .