والمصدر المؤوّل ( أن تنفذوا . . . ) في محلّ نصب مفعول به جملة النداء : « يا معشر . . . » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : « إن استطعتم . . . » لا محلّ لها جواب النداء وجملة : « تنفذوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) وجملة : « انفذوا . . . » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء وجملة : « لا تنفذون . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ « 1 »
[ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 35 إلى 36 ]
يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ ( 35 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 36 )
الإعراب :
( عليكما ) متعلّق ب ( يرسل ) ، ( من نار ) متعلّق بنعت ل ( شواظ ) ( الفاء ) عاطفة ( لا ) نافية ( فبأي . . . ) مثل الأولى مفردات وجملا « 2 » جملة : « يرسل عليكما شواظ . . . » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : « لا تنتصران . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة يرسل
الصرف :
( شواظ ) اسم اللهب الخالص أو الذي معه دخان ، وزنه فعال بضمّ الفاء .
( نحاس ) اسم للمعدن المعروف ، أو بمعنى الدخان الذي لا لهب معه ، وزنه فعال بضمّ الفاء
[ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 37 إلى 42 ]
فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ ( 37 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 38 ) فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ ( 39 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 40 ) يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ ( 41 )
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 42 )
هامش
( 1 ) أو لا محلّ لها جواب شرط مقدّر أي إذا نفذتم لا تنفذون .
( 2 ) في الآية ( 13 ) من هذه السورة .