الياء المحذوفة فهو اسم منقوص ( فبأي . . . ) مثل الأولى مفردات وجملا « 1 » جملة : « هذه جهنّم . . . » في محلّ نصب مقول القول لقول مقدّر وجملة : « يكذّب بها المجرمون » لا محلّ لها صلة الموصول ( التي ) وجملة : « يطوفون . . . » في محلّ نصب حال من جهنّم والعامل فيها الإشارة .
الصرف :
( آن ) ، اسم فاعل من الثلاثي أني باب ضرب بمعني اشتدت حرارته ، وزنه فاع فيه إعلال بسبب التقاء الساكنين
[ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 46 إلى 61 ]
وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ ( 46 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 47 ) ذَواتا أَفْنانٍ ( 48 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 49 ) فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ ( 50 )
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 51 ) فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ ( 52 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 53 ) مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ ( 54 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 55 )
فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ( 56 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 57 ) كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ ( 58 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 59 ) هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلاَّ الْإِحْسانُ ( 60 )
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 61 )
هامش
( 1 ) في الآية ( 13 ) من هذه السورة .