20 - 22 - ( الفاء ) استئنافيّة ( كيف . . . ونذر ) مرّ إعرابها ، ( ولقد يسّرنا . . مدّكر ) مرّ إعرابها « 1 » وجملة : « تنزع . . . » في محلّ نصب نعت ل ( ريحا ) « 2 » وجملة : « كأنّهم أعجاز . . . » في محلّ نصب حال من الناس وجملة : « كان عذابي . . . » لا محلّ لها استئناف لتأكيد التهويل وجملة : « يسرنا . . . » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر . . وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : « هل من مدّكر . . . » جواب شرط مقدّر « 3 »
الصرف :
( أعجاز ) ، جمع عجز اسم لمؤخّر كلّ شيء ، وعجز النخل أصوله ، وزنه فعل بفتح فسكون أو بفتحتين أو بفتح فكسر أو بضمّ فسكون أو بكسر فسكون ( 2 ، 19 ) مستمرّ : اسم فاعل من السداسيّ استمرّ وهو بمعنى الدائم أو بمعنى القويّ أو بمعنى الذاهب الذي لا يبقى أو بمعنى الشديد المرارة . . . وزنه مستفعل بضمّ الميم وكسر العين ، وعين الفعل ولامه من حرف واحد ( 20 ) منقعر : اسم فاعل من الخماسيّ انقعر ، وزنه منفعل بضمّ الميم وكسر العين
البلاغة
التشبيه المرسل التمثيلي : في قوله تعالى
كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ
.
شبهوا بأعجاز النخل ، وهي أصولها بلا فروع ، لأن الريح كانت تقلع رؤوسهم فتبقي أجسادا وجثثا بلا رؤوس ، ويزيد هذا التشبيه حسنا ، أنهم كانوا ذوي جثث عظام طوال . وهذا من تشبيه المحسوس بالمحسوس ، فالمشبه هنا ( عاد ) قوم هود ، والمشبه به أعجاز النخل ، وهما حسيان .
هامش
( 1 ، 3 ) في الآية ( 17 ) من السورة
( 2 ) أو حال من ( ريحا ) لأنه تخصّص بالوصف