6 - حق الحال الاشتقاق ، وحق التمييز الجمود . وقد يتعاكسان ، فيأتي الحال جامدا ( هذا مالك ذهبا ) ، ويأتي التمييز مشتقا ( للّه درّه فارسا ) .
7 - الحال تكون مؤكدة لعاملها ، نحو قوله تعالى :
وَلَّى مُدْبِراً
فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً
وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
. ولا يقع التمييز كذلك .
[ سورة القمر ( 54 ) : الآيات 9 إلى 17 ]
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنا وَقالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ ( 9 ) فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ ( 10 ) فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ ( 11 ) وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ ( 12 ) وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ ( 13 )
تَجْرِي بِأَعْيُنِنا جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ ( 14 ) وَلَقَدْ تَرَكْناها آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 15 ) فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ ( 16 ) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 17 )
الإعراب :
( قبلهم ) ظرف زمان منصوب متعلّق ب ( كذّبت ) ، وضمير الغائب يعود على قريش ( الفاء ) عاطفة تفصيليّة ( مجنون ) خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو ، ونائب الفاعل للمجهول ( ازدجر ) ضمير يعود على نوح .
جملة : « كذّبت قبلهم قوم . . . » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : « كذّبوا . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة : « قالوا . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة : « ( هو ) مجنون . . . » في محلّ نصب مقول القول