( تغن ) ، حذفت الياء من رسم المصحف اتّباعا للقراءة فهي محذوفة لالتقاء للساكنين
الفوائد :
- معجزة انشقاق القمر .
عن أبي عمر رضي عنهما قال : انشق القمر على عهد رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) فلقتين : فستر الجبل فلقة ، وكانت فلقة فوق الجبل ، فقال رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) اللهم اشهدوا . وعن جبير بن مطعم قال : انشق القمر على عهد رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) فصار فرقتين ، فقالت قريش : سحر محمد أعيننا ، فقال بعضهم : لئن كان سحرنا ، فما يستطيع أن يسحر الناس كلهم . أخرجه الترمذي .
وزاد غيره : فكانوا يتلقون الركبان فيخبرهم الركبان بأنهم قد رأوا انشقاق القمر ، فيكذبونهم . قال مقاتل : انشق القمر ، ثم التأم بعد ذلك ، وروى مسروق عن عبد اللَّه بن مسعود قال : انشق القمر على عهد رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وسلّم ) فقالت قريش : سحركم ابن أبي كبشة ، فسألوا السفار فقالوا : نعم قد رأيناه ، فأنزل اللَّه تعالى :
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ
وهكذا يتضافر الحديث الصحيح مع القرآن الكريم على إثبات هذه المعجزة لسيدنا محمد صلّى اللَّه عليه وسلّم ، وهذا من أقوى الأدلة على نبوته .
[ سورة القمر ( 54 ) : الآيات 6 إلى 8 ]
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ ( 6 ) خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ ( 7 ) مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكافِرُونَ هذا يَوْمٌ عَسِرٌ ( 8 )
الإعراب :
( الفاء ) لربط السبب بالمسبّب عاطفة ( عنهم ) متعلّق ب ( تولّ ) ، ( يوم ) ظرف منصوب متعلّق ب ( يخرجون ) ، ( يدع ) مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الواو المحذوفة لمناسبة قراءة الوصل ( الداع ) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الياء المحذوفة للتخفيف ( إلى شيء ) متعلّق ب ( يدعو ) .