والعين . . . أو هو اسم مكان إذا قصد به درجة البلوغ من العلم بكون العلم درجات .
( اهتدى ) ، قياس الإعلال فيه مثل ( هدى ) . . . انظر الآية ( 82 ) من سورة طه
[ سورة النجم ( 53 ) : آية 31 ]
وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ( 31 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( للَّه ) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ المؤخّر ( ما ) ، ( في السماوات ) متعلّق بمحذوف صلة ما ( ما في الأرض ) معطوف على ما في السماوات ( اللام ) للتعليل ( يجزي ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام ، والفاعل ضمير مستتر يعود على لفظ الجلالة ( ما ) حرف مصدري « 1 » ، ( يجزي ) الثاني معطوف على الأول منصوب ( بالحسنى ) متعلّق ب ( يجزي ) الثاني والمصدر المؤوّل ( أن يجزي . . . ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره ملك « 2 » والمصدر المؤوّل ( ما عملوا ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب ( يجزي ) جملة : « للَّه ما في السماوات . . . » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : « يجزي . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أنّ ) المضمر وجملة : « أساؤوا . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) الأول وجملة : « عملوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما )
هامش
( 1 ) أو اسم موصول في محلّ جرّ ، والعائد محذوف ، والجملة صلة
( 2 ) أو متعلّق ب ( أعلم بمن ضلّ . . وبمن اهتدى ) ، واللام عند الزمخشريّ هي لام العاقبة وليست لام التعليل