تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
وجملة : « عنده علم الغيب . . . » في محلّ نصب مفعول به ثان عامله رأيت أي أخبرني وجملة : « هو يرى . . . » في محلّ نصب معطوفة على جملة عنده علم . . . وجملة : « يرى . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( هو )

الصرف :

( أعطى ) ، فيه إعلال بالقلب ، أصله أعطي بالياء ، تحرّكت الياء بعد فتح قلبت ألفا ، وأصل لامه واو فالثلاثيّ منه عطا يعطو عطوا الشيء أي تناوله ( أكدى ) ، فيه إعلال بالقلب مثل أعطى وعلى قياسه ولكنّ لامه ياء ، فالثلاثي منه كديت أصابعه من الحفر أي كلّت . . . ثمّ استعمل في كلّ طلب لا يوصل لشيء . . .

البلاغة

1 - الاستعارة التصريحية : في قوله تعالى
أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى
. فقد استعار الإدبار والإعراض ، لعدم الدخول في الايمان ، ويمكن أن يجري هذا ضابطا لذكر التولي في القرآن ، بحيث ورد مطلقا غير مقيد ، يكون معناه عدم الايمان . 2 - الاستعارة التصريحية : في قوله تعالى
وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى
. حيث شبه من يعطي قليلا ، ثم يمسك عن العطاء ، بمن يكدي ، أي يمسك عن الحفر ، بعد أن حيل دونه بصلابة كالصخرة .

[ سورة النجم ( 53 ) : الآيات 36 إلى 55 ]

أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى ( 36 ) وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى ( 37 ) أَلاَّ تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ( 38 ) وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلاَّ ما سَعى ( 39 ) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى ( 40 ) ثُمَّ يُجْزاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى ( 41 ) وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى ( 42 ) وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى ( 43 ) وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا ( 44 ) وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى ( 45 ) مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى ( 46 ) وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى ( 47 ) وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى ( 48 ) وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى ( 49 ) وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى ( 50 ) وَثَمُودَ فَما أَبْقى ( 51 ) وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغى ( 52 ) وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى ( 53 ) فَغَشَّاها ما غَشَّى ( 54 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى ( 55 )