وجملة : « يأت مستمعهم » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن ادّعى المستمع بذلك فليأت . . .
[ سورة الطور ( 52 ) : آية 39 ]
أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ ( 39 )
الإعراب :
مثل أم عندهم خزائن « 1 » جملة : « له البنات . . . » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة : « لكم البنون » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة
الفوائد :
- أم . . .
غالب أحوالها أن تكون حرف عطف يفيد المعادلة ، كقولنا ( أزيد في الدار أم عمرو ) وقول زهير :
وما أدري ولست إخال أدري * أقوم آل حصن أم نساء
وتأتي بعدة أوجه ، منها :
أن تكون منقطعة ، وهي ثلاثة أنواع :
1 - مسبوقة بالخبر المحض ، كقوله تعالى :
تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ
.
2 - ومسبوقة بهمزة لغير استفهام ، كقوله تعالى :
أَ لَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها
إذا الهمزة في ذلك للإنكار ، فهي بمنزلة النفي ، والمتصلة لا تقع بعده .
3 - ومسبوقة باستفهام بغير الهمزة ، كقوله تعالى :
هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ
قال الفراء : يقولون هل لك قبلنا حق أم أنت رجل ظالم ، يريدون : بل أنت .
وكذلك قوله تعالى في الآية التي نحن بصددها :
أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ
هامش
( 1 ) في الآية ( 37 ) من هذه السورة .