وجملة : « متنا . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه وجملة : « كنّا ترابا . . . » في محل جرّ معطوفة على جملة متنا وجملة : « إنّا لمبعوثون . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ « 1 » وجملة : « آباؤنا . . . ( مبعوثون ) » لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّا لمبعوثون
الصرف :
( 43 ) يحموم : اسم للدخان الشديد وزنه يفعول ، وقال العكبري هو من الحمم أو من الحميم ( 46 ) الحنث : اسم للذنب ، والتحنّث التعبد لمجانبة الإثم ، وزنه فعل بكسر فسكون ، والحنث العظيم هو الشرك
البلاغة
فن الاحتراس : في قوله تعالى
لا بارِدٍ وَلا كَرِيمٍ
.
عندما قال سبحانه وتعالى
وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ
أوهم أن الظل ربما جلب لهم شيئا من الراحة ، بعد التعب ، فنفي سبحانه صفتي الظل عنه ، يريد : أنه ظل ، ولكن لا كسائر الظلال ، سماه ظلا ثم نفى عنه برد الظل وروحه ونفعه لمن يأوي إليه من أذى الحرّ ، وذلك ليمحق ما في مدلول الظل من الاسترواح إليه والمعنى أنه ظل حارّ ضارّ . وفيه تهكم بأصحاب الشأن ، وأنهم لا يستأهلون الظل البارد الكريم الذي هو لأضدادهم في الجنة .
الفوائد :
متى يجب تكرار ( لا ) .
ورد في هذه الآية قوله تعالى
وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ لا بارِدٍ وَلا كَرِيمٍ
فقد تكررت ( لا ) وسنوضح فيما يلي متى يجب تكرارها :
إن كان ما بعدها جملة اسمية ، صدرها معرفة أو نكرة ، ولم تعمل فيها ( أي عمل إن أو كان ) ، أو كان ما بعدها جملة صدرها فعل ماض ، لفظا وتقديرا ، وجب تكرارها
هامش
( 1 ) أو تفسيريّة لجواب الشرط المقدّر