وليس لعيشنا هذا مهاه * وليس دارنا هاتا بدار
والتقدير بدار دائمة . ومعنى مهاه : الحسن . وتدرأ : القوة . ومنه قوله تعالى
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ
أي نافع و ( إن نظن إلا ظنا ) أي ضعيفا .
[ سورة الزخرف ( 43 ) : آية 49 ]
وَقالُوا يا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ ( 49 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( لنا ) متعلّق ب ( ادع ) ، ( بما ) متعلّق ب ( ادع ) ، و ( الباء ) سببيّة « 1 » ، ( عندك ) ظرف منصوب متعلّق ب ( عهد ) ، ( اللام ) المزحلقة للتوكيد . .
جملة : « قالوا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « النداء وجوابه . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « ادع . . . » لا محلّ لها جواب النداء .
وجملة : « عهد . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) الاسميّ أو الحرفيّ .
وجملة : « إنّنا لمهتدون » لا محلّ لها استئناف بيانيّ « 2 » .
[ سورة الزخرف ( 43 ) : آية 50 ]
فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ ( 50 )
الإعراب :
مرّ إعراب نظيرها « 3 » مفردات وجملا . .
هامش
( 1 ) ما : اسم موصول والعائد محذوف دالّ على الدعاء . . أو حرف مصدريّ .
( 2 ) في الكلام حذف أي : ادع لنا ربّك بكشف العذاب عنّا . . وكأنّ موسى يسألهم ، ما موقفكم حينئذ فالجواب : إنّنا لمهتدون .
( 3 ) في الآية ( 47 ) من هذه السورة .