وجملة : « اعبد . . . » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي :
تنبّه فأعبد اللّه .
وجملة : « كن من الشاكرين » لا محلّ لها معطوفة على جملة اعبد .
[ سورة الزمر ( 39 ) : آية 67 ]
وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 67 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( ما ) نافية ( حقّ ) مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر ( الواو ) حاليّة ( جميعا ) حال من الأرض بملاحظة معناها المتعدّد ( قبضته ) خبر المبتدأ الأرض مرفوع ( يوم ) ظرف زمان منصوب متعلّق بقبضة بمعنى مقبوضة ( الواو ) عاطفة ( بيمينه ) متعلّق بمطويّات ( سبحانه ) مفعول مطلق منصوب ( عمّا ) متعلّق ب ( تعالى ) .
جملة : « ما قدروا . . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « الأرض . . . قبضته » في محلّ نصب حال .
وجملة : « السماوات مطويّات . . . » في محلّ نصب معطوفة على جملة الحال .
وجملة : « ( نسبّح ) سبحانه » لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة - أو استئنافيّة - وجملة : « تعالى . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة ( نسبّح ) سبحانه .
وجملة : « يشركون » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) .
الصرف :
( قبضة ) ، اسم للكفّ المثني ، واستعمل هنا مجازا بمعنى الملك والقدرة وبمعنى المقبوض ، أو بمعنى فانية معدومة ، وزنه فعلة على وزن مصدرة المرّة من فعل قبض .