[ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 65 إلى 66 ]
وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 65 ) بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ ( 66 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( اللام ) لام القسم لقسم مقدّر ( قد ) حرف تحقيق ( إليك ) متعلّق ب ( أوحي ) ، وكذلك ( إلى الذين ) فهو معطوف عليه ( من قبلك ) متعلّق بمحذوف صلة الذين ( اللام ) موطّئة للقسم ( إن ) حرف شرط جازم ( أشركت ) ماض في محلّ جزم فعل الشرط ( اللام ) لام القسم ( يحبطنّ ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع . و ( النون ) نون التوكيد ( الواو ) عاطفة ( لتكوننّ ) مثل ليحبطنّ ، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت ( من الخاسرين ) متعلّق بخبر تكونّن .
جملة : « أوحي . . . » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر . . وجملة القسم المقدّرة لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « إن أشركت . . . » لا محلّ لها تفسر نائب الفاعل المقدّر « 1 » .
وجملة : « يحبطنّ عملك . . . » لا محلّ لها جواب القسم . . وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم .
وجملة : « تكوننّ من الخاسرين » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب القسم .
( 66 ) ( بل ) للإضراب الانتقاليّ ( اللّه ) لفظ الجلالة مفعول به مقدّم عامله اعبد ( الفاء ) عاطفة « 2 » ، ( من الشاكرين ) متعلّق بخبر كن .
هامش
( 1 ) أي أوحي إليك التوحيد .
( 2 ) هي زائدة عند الفارسيّ لأنها تقدّمت جملة إنشائيّة وفصلت الفعل عن المفعول وقد ردّ ذلك ابن هشام في المغني .