الإعراب :
( يأيّها الناس ) مرّ إعرابها « 1 » ، ( الفاء ) عاطفة لربط المسبّب بالسبب ( لا ) ناهية جازمة في الموضعين ( تغرّنكم ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ جزم ، ومثله ( يغرّنكم ) ، ( باللّه ) متعلّق ب ( يغرنّكم ) ، و ( الباء ) سببيّة بحذف مضاف أي بسبب حلم اللّه .
جملة : « يأيّها الناس . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « إنّ وعد اللّه حقّ . . . » لا محلّ لها جواب النداء .
وجملة : « لا تغرنّكم الحياة . . . » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي : تنبهوا فلا تغرّنكم . . . « 2 » .
وجملة : « لا يغرّنّكم باللّه الغرور . . » معطوفة على جملة لا تغرّنّكم الحياة . . .
( 6 ) ( لكم ) متعلّق بحال من عدو ( الفاء ) رابطة لجواب شرط مقدّر ( عدوّا ) مفعول به ثان منصوب ، ( من أصحاب ) متعلّق بخبر يكونوا .
وجملة : « إنّ الشيطان لكم عدوّ . . » لا محلّ لها استئناف في حيّز جواب النداء .
وجملة : « اتّخذوه . . » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي : إن وعيتم ذلك فاتّخذوه . . أو إن أردتم النجاة من النار فاتّخذوه . .
وجملة : « يدعو . . . . » لا محلّ لها تعليل لما سبق .
وجملة : « يكونوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) المضمر .
والمصدر المؤوّل ( أن يكونوا . . . ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب ( يدعو ) .
هامش
( 1 ) في الآية ( 3 ) من هذه السورة .
( 2 ) أو هي جواب شرط مقدّر أي : إن أردتم الفوز بوعد اللّه فلا تغرّنّكم الحياة .