وقسم يؤتى به لا ليضم بعضه إلى بعض ، وإنما يراد به الانفراد ، لا الاجتماع ، وهو الأعداد المعدولة ، كآية النساء وآية فاطر الآنفتي الذكر . وقال : أي منهم جماعة ذوو جناحين ، وجماعة ذو وثلاثة ثلاثة ، وجماعة ذو وأربعة أربعة فكل جنس مفرد بعدد .
[ سورة فاطر ( 35 ) : آية 2 ]
ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وَما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 2 )
الإعراب :
( ما ) اسم شرط جازم في محلّ نصب مفعول به مقدّم ( يفتح ) مجزوم وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين ( للناس ) متعلّق ب ( يفتح ) ، ( من رحمة ) متعلّق بحال من ( ما ) « 1 » ( الفاء ) رابطة لجواب الشرط ( لا ) نافية للجنس ( لها ) متعلّق بخبر لا ( الواو ) عاطفة ( ما يمسك فلا مرسل له ) مثل ما يفتح . . فلا ممسك لها ( من بعده ) متعلّق بالخبر المحذوف « 2 » ، ( الواو ) استئنافيّة ( الحكيم ) خبر ثان مرفوع .
جملة : « يفتح اللّه . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « لا ممسك لها . . . » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء .
وجملة : « يمسك . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة يفتح .
وجملة : « لا مرسل له . . . » في محلّ جزم جواب الشرط الثاني مقترنة بالفاء .
وجملة : « هو العزيز . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
هامش
( 1 ) أو تمييز له .
( 2 ) لم يعلّق الظرف باسم الفاعل ( مرسل ) ، لأن اسم ( لا ) النافية للجنس المبنيّ لا يعمل وهو الرأي الغالب - ولكن يتسامح بالظرف ما لا يتسامح بغيره ، فلا مانع من التعليق باسم الفاعل .