الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( الفاء ) عاطفة في المواضع الثلاثة « 1 » ، ( إلى بلد ) متعلّق ب ( سقناه ) ، ( به ) متعلّق ب ( أحيينا ) ، ( بعد ) ظرف منصوب متعلّق ب ( أحيينا ) ، وهو للزمان ( كذلك ) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم للمبتدأ ( النشور ) .
جملة : « اللّه الذي . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « أرسل . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذي ) .
وجملة : « تثير . . . » لا محلّ لها معطوفة على صلة الموصول « 2 » .
وجملة : « سقناه . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة تثير .
وجملة : « أحيينا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة سقناه . .
وجملة : « كذلك النشور . . » لا محلّ لها استئنافيّة مقرّرة لمضمون ما سبق .
البلاغة
1 - الالتفات : في قوله تعالى
« وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ »
.
التفاتان : الأول : حيث أخبر بالفعل المضارع عن الماضي ، فقد قال : « فتثير » مضارع ، وما قبله وما بعده ماض ، ليحكي الحال التي تقع فيها إثارة الرياح السحاب ، وتستحضر تلك الصورة البديعة الدالة على القدرة الربانية ؛ وهكذا يفعلون بفعل فيه نوع تمييز وخصوصية ، بحال تستغرب ، أو تهمّ المخاطب ، أو غير ذلك .
والالتفات الثاني : في قوله
« فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا »
.
ولو جرى على نمط الكلام لقال فسقى وأحيا ، ولكنه عدل بهما عن لفظ الغيبة إلى لفظ التكلم ، وهو أدخل في الاختصاص وأدل عليه . وإنما عبر بالماضيين بعد
هامش
( 1 ) وفي ( سقناه ) التفات من الغيبة إلى المتكلّم .
( 2 ) والعائد محذوف أي تثير الرياح بإرادته .