وعلى آل إبراهيم ، وبارك على محمد وآل محمد ، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، في العالمين إنك حميد مجيد .
عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) : البخيل الذي إذا ذكرت عنده فلم يصل علي أخرجه الترمذي -
وقال حديث حسن غريب صحيح .
[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 57 إلى 58 ]
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً ( 57 ) وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً ( 58 )
الإعراب :
( في الدنيا ) متعلّق ب ( لعنهم ) ، ( لهم ) متعلّق ب ( أعدّ ) .
جملة : « إنّ الذين يؤذون . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « يؤذون . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .
وجملة : « لعنهم اللّه . . . » في محلّ رفع خبر إنّ .
وجملة : « أعد . . . . » في محلّ رفع معطوفة على جملة لعنهم اللّه .
( 58 ) ( الواو ) عاطفة ( الذين ) الثاني في محلّ رفع مبتدأ خبره جملة احتملوا ( بغير ) متعلّق بحال من المؤمنين والمؤمنّات ( ما ) اسم موصول في محلّ جرّ مضاف إليه ، والعائد محذوف أي اكتسبوه ( الفاء ) زائدة لمشابهة الموصول للشرط . .
وجملة : « الذين يؤذون . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة .
وجملة : « يؤذون ( الثانية ) » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) الثاني .
وجملة : « اكتسبوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) .
وجملة : « احتملوا . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( الذين ) .