الشعراء الشعبين ، ولولا الإطالة لأثبتنا الكثير من هذه الفنون ، وأوردنا الأمثلة الموضحة لهذا الاتجاه .
[ سورة الروم ( 30 ) : الآيات 58 إلى 60 ]
وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ مُبْطِلُونَ ( 58 ) كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ( 59 ) فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ ( 60 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( لقد ضربنا ) مثل لقد لبثتم « 1 » ، ( الناس ) متعلّق ب ( ضربنا ) ، ( في هذا ) متعلّق ب ( ضربنا ) ، ( من كلّ ) متعلّق ب ( ضربنا ) « 2 » ، ( الواو ) عاطفة ( اللام ) موطّئة للقسم ( إن ) حرف شرط جازم ( جئتهم ) في محلّ جزم فعل الشرط ( بآية ) متعلّق بحال من فاعل جئت ( اللام ) لام القسم ( يقولنّ ) مضارع مبنيّ على الفتح في محلّ رفع . . .
و ( النون ) للتوكيد ( إن ) حرف نفي ( إلّا ) للحصر .
جملة : « قد ضربنا . . . » لا محلّ لها جواب قسم مقدّر . . وجملة القسم استئنافيّة .
وجملة : « جئتهم . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة القسم المقدّرة .
وجملة : « يقولنّ الذين . . . » لا محلّ لها جواب القسم المقدّر الثاني .
وجملة : « كفروا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) .
هامش
( 1 ) في الآية ( 56 ) من هذه السورة
( 2 ) اختلف الجارّ لفظا ومعنى فصحّ التعليق بالفعل نفسه .