- وخلق الإنسان عجولا .
-
وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً
.
وفي هذه الآية ، التي نحن بصددها ، يصوّر لنا القرآن الكريم الإنسان كيف يلجأ إلى اللّه ، وقت الحاجة ، ووقت الضيق ، حتى إذا زال عنه ما هو فيه ، نسي اللّه ونأى بجانبه ، وتنكر لنعمائه وألطافه . .
2 - أحصى الخليل بن أحمد عدد اللامات ، فبلغت إحدى وأربعين لاما ؟ نعدها عدا وهي : لام القسم ، لام جواب القسم ، لام الأمر ، لام جواب الأمر ، لام الوعد ، لام الوعيد ، لام التوكيد ، لام العماد ، لام الجحد ، لام كي ، لام إن الخفيفة ، لام الغاية ، لام الترجي ، لام التمني ، لام التحذير ، لام المدح ، لام الذم ، لام كما ، لام المنقول ، لام الجزاء ، لام الشفاعة ، لام الاستغاثة ، لام الجرّ ، لام الصفة ، لام الأصل ، لام المعرفة ، لام التكثير ، لام الابتداء ، لام التفضيل ، لام ليس ، لام النفي ، لام غير ، لام التبرئة ، لام الصلة ، لام النهي ، لام الدعاء ، لام الاستحقاق ، لام الإلحاق ، لام الفصاحة . وهذه اللامات تقسم إلى ثلاثة أقسام :
عاملة للجر ، عاملة للجزم ، وغير عاملة .
[ سورة العنكبوت ( 29 ) : الآيات 67 إلى 68 ]
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنا حَرَماً آمِناً وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَ فَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ ( 67 ) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُ أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ ( 68 )
الإعراب :
( الهمزة ) للاستفهام الإنكاريّ ( الواو ) عاطفة ( أنّا ) حرف مشبّه بالفعل واسمه ( حرما ) مفعول به ثان . . والمفعول الأول محذوف أي بلدهم أو مكّة ( الواو ) واو الحال ( الناس ) نائب الفاعل مرفوع