المعلّق بالاستفهام من .
وجملة : « نزّل . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( من ) .
وجملة : « أحيا . . . » في محلّ رفع معطوفة على جملة نزّل .
وجملة : « يقولنّ . . » لا محلّ لها جواب القسم . . وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم .
وجملة : « اللّه ( فعل ذلك ) » . في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « قل . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « الحمد للّه . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « أكثرهم لا يعقلون . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « لا يعقلون . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( أكثرهم ) .
[ سورة العنكبوت ( 29 ) : آية 64 ]
وَما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 64 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( ما ) نافية مهملة ( الحياة ) بدل من اسم الإشارة - أو عطف بيان - ( إلّا ) للحصر ( لهو ) خبر المبتدأ هذه ( الواو ) عاطفة ( اللام ) المزحلقة للتوكيد ( لو ) حرف شرط غير جازم .
جملة : « ما هذه . . إلّا لهو » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « إنّ الدار . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة .
وجملة : « هي الحيوان . . » في محلّ رفع خبر إنّ .
وجملة : « كانوا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . . وجواب الشرط محذوف تقديره : ما آثروا الحياة الدنيا . .
وجملة : « يعلمون . . » في محلّ نصب خبر كانوا . .