الإعراب :
( الواو ) عاطفة ( لمّا ) ظرف بمعنى حين متضمّن معنى الشرط متعلّق ب ( قالوا ) ، ( ما ) اسم موصول في محلّ رفع خبر المبتدأ هذا ، والعائد محذوف ( الواو ) عاطفة ( ما ) نافية ، وفاعل ( زادهم ) ضمير يعود على الوعد ( إلّا ) أداة حصر ( إيمانا ) مفعول به ثان عامله زادهم .
جملة : « رأى المؤمنين . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه .
وجملة : « قالوا . . . » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم .
وجملة : « هذا ما وعدنا اللّه . . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « صدق اللّه . . . » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول « 1 » .
وجملة : « وعدنا اللّه . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) .
وجملة : « ما زادهم إلّا إيمانا . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة الشرط وفعله وجوابه .
البلاغة
فن تكرير الظاهر : في قوله تعالى
« وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ »
.
وهذا التكرير والإظهار ، مع سبق الذكر ، للتعظيم ، ولأنه لو أعادهما مضمرين لجمع بين اسم اللّه تعالى واسم رسوله في لفظة واحدة ، فقال « وصدقا » . وقد كره النبي ذلك ، حين رد على أحد الخطباء ، الذين تكلموا بين يديه ، إذ قال : ومن يطع اللّه ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى . فقال النبي ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) له : بئس خطيب القوم أنت ، قل : ومن يعص اللّه ورسوله ، قصد إلى تعظيم اللّه تعالى .
[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 23 إلى 24 ]
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ( 23 ) لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ إِنْ شاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً ( 24 )
هامش
( 1 ) أو في محلّ نصب حال بتقدير ( قد ) .