تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

الفوائد

- لا أمان للكافرين : نزلت هذه الآية ، في أبي سفيان بن حرب ، وعكرمة بن أبي جهل ، وأبي الأعور ، وعمرو بن سفيان السلمي ، وذلك أنهم قدموا المدينة ، ونزلوا على عبد اللّه بن أبيّ بن سلول ، رأس المنافقين ، بعد قتال أحد ، وقد أعطاهم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم الأمان على أن يكلموه ، فقام معهم عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح وطعمة بن أبيرق ، فقالوا للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم وعنده عمر بن الخطاب ارفض ذكر آلهتنا اللات والعزى ومناة ، وقل : إن لها شفاعة لمن عبدها ، فندعك وربك . فشق ذلك على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقال عمر : يا رسول اللّه ائذن لي في قتلهم ، فقال : إني أعطيتهم الأمان . فقال عمر : اخرجوا في لعنة اللّه وغضبه ، فأمر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم عمر رضي اللّه عنه أن يخرجهم من المدينة ، فأنزل اللّه تعالى هذه الآية .

[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 4 إلى 5 ]

ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللاَّئِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ( 4 ) ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلكِنْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 5 )

الإعراب :

( ما ) نافية ( لرجل ) متعلّق ب ( جعل ) بتضمينه معنى خلق ( قلبين ) مجرور لفظا منصوب محلّا مفعول به ( في جوفه ) متعلّق بنعت لقلبين ( الواو ) عاطفة في المواضع الأربعة ( اللائي ) اسم موصول في محلّ نصب نعت لأزواج ( منهنّ ) متعلّق ب ( تظاهرون ) بتضمينه معنى تتباعدون ( أمّهاتكم ) مفعول به ثان منصوب عامله جعل ، ومثله ( أبناءكم ) للفعل الثالث ( بأفواهكم ) متعلّق بحال من قولكم والعامل فيها الإشارة .