تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
وجملة : « كنّا . . . الوارثين . . . » في محلّ نصب معطوفة على جملة لم تسكن بتقدير الرابط أي الوارثين لها منهم - أو في محلّ رفع ، أو لا محلّ لها - ( 59 ) ( الواو ) عاطفة ( ما ) نافية ( يبعث ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى ( في أمّها ) متعلّق ب ( يبعث ) ( عليهم ) متعلّق ب ( يتلو ) . . . والمصدر المؤوّل ( أن يبعث . . . ) في محلّ جرّ ب ( حتّى ) متعلّق باسم الفاعل مهلك . ( الواو ) عاطفة ( ما ) مثل الأولى ( إلّا ) أداة استثناء ( الواو ) واو الحال . وجملة : « ما كان ربّك مهلك . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة الاستئناف . وجملة : « يبعث . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) المضمر . وجملة : « يتلو . . . » في محلّ نصب نعت ل ( رسولا ) . وجملة : « ما كنّا مهلكي . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة ما كان ربّك . . وجملة : « أهلها ظالمون . . . » في محلّ نصب حال وهو مستثنى من أعمّ الأحوال . أي ما كنّا مهلكي القرى في كلّ حال من الأحوال إلّا في حال كونهم ظالمين .

الفوائد

- الاسم المقصور والاسم المنقوص : أ - إعرابهما : تقدر الحركات الثلاث على الألف في الاسم المقصور ، ويقال « للتعذر . . . » أي يتعذر إظهارها . وتقدر الضمة والكسرة على ياء المنقوص ، وتظهر الفتحة .