والمصدر المؤوّل ( أن تشرك ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب ( جاهداك ) .
( إليّ ) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ مرجعكم ( الفاء ) عاطفة ( ما ) حرف مصدريّ . . . « 1 » .
والمصدر المؤوّل ( ما كنتم . . . ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب ( أنبّئكم ) .
جملة : « وصينا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « إن جاهداك » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة .
وجملة : « تشرك . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) المقدّر .
وجملة : ليس لك به علم » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) .
وجملة : « لا تطعهما . . . » في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء .
وجملة : « إليّ مرجعكم . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
وجملة : « أنبّئكم . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة إليّ مرجعكم .
وجملة : « كنتم تعملون . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما ) .
وجملة : « تعملون . . . » في محلّ نصب خبر كنتم .
الفوائد
-
قيل : إن سعد بن أبي وقاص ، وهو من السابقين إلى الإسلام ، قالت له أمه ، وهي حمنة بنت أبي سفيان : يا سعد ، بلغني أنك قد صبأت ، فو اللّه لا يظلني سقف
هامش
( 1 ) أو اسم موصول في محلّ جرّ ، والعائد محذوف أي كنتم تعملونه .