[ سورة النمل ( 27 ) : آية 33 ]
قالُوا نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي ما ذا تَأْمُرِينَ ( 33 )
الإعراب :
( أولو ) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو فهو ملحق بجمع المذكّر ( أولو ) الثاني معطوف على الأول ( إليك ) متعلّق بخبر المبتدأ الأمر ( الفاء ) رابطة لجواب شرط مقدّر ( ماذا تأمرين ) مثل ماذا يرجعون . « 1 » جملة : « قالوا . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
وجملة : « نحن أولو . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « الأمر إليك . . . » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول .
وجملة : « انظري . . . » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن عزمت على أمر فانظري .
وجملة : « تأمرين . . . » في محلّ نصب مفعول به لفعل النظر المعلّق بالاستفهام ، والفعل بمعنى التفكّر .
البلاغة
الإيجاز : في قوله تعالى
قالُوا نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي ما ذا تَأْمُرِينَ
إيجاز عجيب ، فهو أولا يدل على تعظيم المشورة ، وتعظيم بلقيس أمر المستشار ؛ وهو ثانيا يدل على تعظيمهم أمرها وطاعتها . وفي قولهم
« وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ »
وقولهم
« فَانْظُرِي ما ذا تَأْمُرِينَ »
إيجاز يسكر الألباب ؛ قال أبو بكر محمد بن الطيب الباقلاني ، في كتابه إعجاز القرآن : « فإن الكلام قد يفسده ويعميه التخفيف منه والإيجاز ، وهذا مما يزيده الاختصار بسطا ، لتمكنه ووقوعه موقعه ،
هامش
( 1 ) في الآية ( 28 ) من هذه السورة .