الصرف :
( تصطلون ) ، فيه إبدال تاء الافتعال طاء ، أصله تصتلون ، فلمّا جاءت التاء بعد الصاد قلبت طاء .
( بورك ) ، فيه قلب الألف واوا لسكونها وتحرّك ما قبلها بالضمّ لمناسبة البناء للمجهول .
البلاغة
استعمال « أو » بدل الواو : في قوله تعالى
سَآتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ
.
آثر « أو » على الواو ، لنكتة بلاغية رائعة ، فإن « أو » تفيد التخيير ، وقد بنى الرجاء على أنه إن لم يظفر بحاجتيه جميعا لم يعدم واحدة منهما : إما هداية الطريق ، وإما اقتباس النار هضما لنفسه واعترافا بقصوره نحو ربه .
الفوائد
- تصطلون :
أصل الكلمة : تصتلون . ولكن حسب القاعدة التي تجنح دائما لتسهيل النطق ، فعند ما وقعت التاء بعد الصاد ، إحداهما مرققة والثانية مفخمة ، وقد نجم عن ذلك صعوبة في الانتقال لبعد المخرجين عن بعضهما اقتضى قلب التاء طاء لتوحد المخرجين أو تقاربهما وبالتالي سهولة النطق بهما فتبصر . . . !
[ سورة النمل ( 27 ) : الآيات 9 إلى 12 ]
يا مُوسى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 9 ) وَأَلْقِ عَصاكَ فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يا مُوسى لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ ( 10 ) إِلاَّ مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 11 ) وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آياتٍ إِلى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ ( 12 )