ثان عامله نظنّك .
وجملة : « إن نظنّك لمن الكاذبين » في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول .
( 187 ) ( الفاء ) رابطة لجواب شرط مقدّر ( علينا ) متعلّق ب ( أسقط ) ، ( من السماء ) متعلّق بنعت ل ( كسفا ) ، ( إن كنت من الصادقين ) مرّ إعرابها « 1 » .
وجملة : « أسقط . . . » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي :
إن كنت صادقا فأسقط .
وجملة : « كنت من الصادقين . . . » لا محلّ لها تفسيريّة . . . وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله .
[ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 188 ]
قالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ ( 188 )
الإعراب :
( ما ) حرف مصدريّ « 2 » . والمصدر المؤوّل ( ما تعملون ) في محلّ جرّ بالباء متعلّق ب ( أعلم ) .
جملة : « قال . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ .
وجملة : « ربّي أعلم . . . » في محلّ نصب مقول القول .
وجملة : « تعملون » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( ما ) .
[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 189 إلى 191 ]
فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 189 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 190 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 191 )
هامش
( 1 ) في الآية ( 154 ) من هذه السورة .
( 2 ) واسم موصول في محلّ جرّ والعائد محذوف أي تعملونه .