[ سورة الشعراء ( 26 ) : الآيات 141 إلى 152 ]
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ ( 141 ) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ أَ لا تَتَّقُونَ ( 142 ) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 143 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 144 ) وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ ( 145 )
أَ تُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا آمِنِينَ ( 146 ) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( 147 ) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ ( 148 ) وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ ( 149 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 150 )
وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ ( 151 ) الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ ( 152 )
الإعراب :
( كذّبت ثمود . . . ربّ العالمين ) مرّ إعراب نظيرها « 1 » مفردات وجملا .
( 146 ) ( الهمزة ) للاستفهام التقريعيّ ، و ( الواو ) في ( تتركون ) نائب الفاعل ( في ما ) متعلّق ب ( تتركون ) ، ( هاهنا ) اسم إشارة مبنيّ ، مسبوق بحرف التنبيه ، في محلّ نصب ظرف مكان متعلّق بمحذوف صلة ما ( آمنين ) حال منصوبة من نائب الفاعل .
وجملة : « تتركون . . . » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول السابق .
( 147 ) ( في جنّات ) متعلّق بما تعلّق به الموصول ما ، لأنه بدل منه بإعادة الجارّ .
( 148 ) وجملة : « طلعها هضيم . . . » في محلّ جرّ نعت لنخل .
هامش
( 1 ) في الآيات ( 105 - 109 ) من هذه السورة .