تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
ثان منصوب ( الواو ) واو الحال ( عند ) ظرف منصوب متعلّق ب ( عظيم ) . وجملة : « تلقّونه . . . » في محلّ جرّ مضاف إليه . وجملة : « تقولون . . . » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تلقّونه . وجملة : « ليس لكم به علم . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) . وجملة : « تحسبونه . . . » في محلّ جرّ معطوفة على جملة تلقّونه وجملة : « هو . . عظيم » في محلّ نصب حال من مفعول تحسبونه .

البلاغة

المبالغة : في قوله تعالى
« وَتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ »
والقول لا يكون إلا بالفم ، فما معنى ذكر الأفواه ؟ المراد المبالغة ، أو يحتمل أن يكون أن هذا القول لم يكن عبارة عن علم قام بالقلب ، ودائما هو مجرد قول اللسان ، كقوله تعالى
« يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ »
.

[ سورة النور ( 24 ) : آية 16 ]

وَلَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ ( 16 )

الإعراب :

( الواو ) استئنافيّة ( لولا إذ . . قلتم ) مرّ إعراب نظيرها « 1 » ، والظرف متعلّق ب ( قلتم ) ، ( يكون ) مضارع تامّ بمعنى ينبغي ( لنا ) متعلّق ب ( يكون ) ، ( بهذا ) متعلّق ب ( نتكلّم ) . والمصدر المؤوّل ( أن نتكلّم . . ) في محلّ رفع فاعل يكون . ( سبحانك ) مفعول مطلق لفعل محذوف ، منصوب ، سيق للتعجّب « 2 » . .
هامش
( 1 ) في الآية ( 12 ) من هذه السورة . ( 2 ) أورد ذلك الزمخشريّ ، قال في الكشاف : « فإن قلت ما معنى التعجّب في كلمة التسبيح ، قلت : الأصل في ذلك أن يسبّح اللّه عند رؤية العجيب من صنائعه ، ثمّ كثر حتّى استعمل في كلّ متعجب منه أي بدون ملاحظة معنى التنزيه . . . » . أه .
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 240 | محمود صافي