بمبعوثين . . ( له ) متعلّق ب ( مؤمنين ) .
وجملة : « إن هو إلّا رجل . . . » لا محلّ لها استئنافيّة في حيّز القول .
وجملة : « افترى . . . » في محلّ رفع نعت لرجل .
وجملة : « ما نحن له بمؤمنين » في محلّ رفع معطوفة على جملة افترى .
الصرف :
( هيهات ) ، اسم فعل ماض معناه بعد .
الفوائد
1 - الآية
« أَ يَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ »
.
للنحاة آراء عدة في إعراب هذه الآية وخصوصا في خبر « أن » الأولى وأن الثانية .
نختار لكم الرأي الراجح لدى أئمة النحو الذي ارتاحت له النفس واطمأن إليه الفكر وهو أن « أنّ » الثانية تكرار وتوكيد للأولى بعد أن طال الفصل وأن كلمة « مخرجون » هي خبر ل « أن » الأولى وهذا ما ذهب إليه الجرمي ، والمبرد ، والفراء ويتفق مع صناعة النحو وقواعد اللغة . .
2 - حول هذه الآية :
شرح ابن أبي الحديد نهج البلاغة ، وقد أورد في شرحه ما يلي : قال قاضي القضاة : إن أحدا من العقلاء لم يذهب إلى نفي الصانع للعالم ، ولكن قوما من الوراقين اجتمعوا ووضعوا بينهم مقالة ، لم يذهب أحد إليها ، وهي أن العالم قديم ، لم يزل على هيئته هذه ، ولا إله للعالم ، ولا صانع له أصلا ، وإنما هو هكذا ما زال ولا يزال من غير صانع ولا مؤثر . ومن أشهر الذين أخذوا بهذه المقالة من العرب ابن الراوندي ، وقد أخذ هذه المقالة ونشرها في كتابه المعروف بكتاب التاج .
وقد ذكر أبو العلاء المعري ابن الراوندي وتاجه في رسالة الغفران ، ومما قاله :
« وأما ابن الراوندي ، فلم يكن إلى المصلحة بمهدي ، وأما تاجه فلا يصلح أن يكون نعلا ، هل تاجه إلا كما قالت الكاهنة » « أفّ وتفّ وجورب وخف » . وفي هؤلاء يقول أبو العلاء في لزومياته :