ب ( تذهل ) « 1 » ، ( سكارى ) حال منصوبة من الناس وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف ( الواو ) حاليّة ( ما ) نافية عاملة عمل ليس ( سكارى ) الثاني مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما ( الواو ) عاطفة ( لكنّ ) حرف مشبّه بالفعل للاستدراك - ناسخ - وجملة : « ترونها . . . » في محلّ جرّ بالإضافة .
وجملة : « تذهل كلّ . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ « 2 » .
وجملة : « أرضعت . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ أو الاسميّ ( ما ) .
وجملة : « تضع كلّ . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة تذهل كلّ . . .
وجملة : « ترى . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة تذهل كلّ .
وجملة : « ما هم بسكارى . . . » في محلّ نصب حال من الناس .
وجملة : « لكنّ عذاب . . شديد » لا محلّ لها معطوفة على استئناف مقدّر أي هذا كلّه هيّن ولكنّ عذاب اللّه شديد .
الصرف :
( زلزلة ) ، مصدر قياسيّ لفعل زلزل الرباعيّ ، وزنه فعللة ، وثمّة مصدر آخر هو زلزال وزنه فعلال بكسر الفاء .
( مرضعة ) ، اسم فاعل من أرضع الرباعيّ ، وزنه مفعلة بضمّ الميم وكسر العين ، وقد لحقته التاء دلالة عمّن باشرت الإرضاع بالفعل ، أمّا بغير تاء فهو لمن شأنها الإرضاع وإن لم تباشره .
البلاغة
التشبيه البليغ :
في قوله تعالى
وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى
. فقد شبه الناس في ذلك
هامش
( 1 ) ( ما ) إمّا حرف مصدريّ والمصدر المؤوّل في محلّ جرّ ، وامّا اسم موصول والعائد محذوف .
( 2 ) أجازوا أن تكون الجملة حالا من الزلزلة أو من الساعة لأنّ المضاف من بعض أجزاء المضاف إليه ، وهي بمعنى الفاعل أو المفعول للزلزلة . . وحينئذ يقدّر في الجملة ضمير أي فيها . .