وجملة : « تعمل الخبائث . . . » في محلّ نصب خبر كانت .
وجملة : « إنّهم كانوا . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ - أو تعليليّة - وجملة : « كانوا قوم سوء . . . » في محلّ رفع خبر إنّ .
( الواو ) عاطفة ( في رحمتنا ) متعلّق ب ( أدخلناه ) ، ( من الصالحين ) متعلّق بخبر إنّ .
وجملة : « أدخلناه . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة ( آتينا ) لوطا .
وجملة : « إنّه من الصالحين » لا محلّ لها تعليليّة .
البلاغة
1 - المجاز : في قوله تعالى
« وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ »
القرية مجاز عن أهلها .
2 - المجاز في قوله تعالى
« وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا »
: أي في أهل رحمتنا ، أي جعلناه في جملتهم وعدادهم ، فالظرفية مجازية ، أو في جنتنا فالظرفية حقيقية ، والرحمة مجاز ، ويجوز أن تكون الرحمة مجازا عن النبوة ، وتكون الظرفية مجازية أيضا .
[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 76 إلى 77 ]
وَنُوحاً إِذْ نادى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ( 76 ) وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ ( 77 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( نوحا ) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر « 1 » ، وهو على حذف مضاف أي اذكر خبر نوح ( إذ ) ظرف للزمن الماضي متعلّق بالمضاف المقدّر خبر نوح « 2 » ، ( قبل ) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ
هامش
( 1 ) يجوز أن يكون معطوفا على ( لوطا ) أي آتينا لوطا ونوحا حكما . . وكذلك الأمر في ألفاظ الأنبياء داود وسليمان .
( 2 ) يجوز أن يكون بدل اشتمال إذا أعرب ( نوحا ) معطوفا على ( لوطا ) .