والإشارة إلى القرآن ( اللام ) لام التعليل ( يكون ) مضارع ناقص ناسخ منصوب بأن مضمرة بعد اللام ( عليكم ) متعلّق ب ( شهيدا ) ، ( تكونوا ) معطوف على يكون منصوب ، وعلامة النصب حذف النون ( على الناس ) متعلّق ب ( شهداء ) ، ( الفاء ) رابطة لجواب شرط مقدّر ( باللّه ) متعلّق ب ( اعتصموا ) ، ( الفاء ) استئنافيّة ، والمخصوص بالمدح لفعلي المدح محذوف تقديره هو أي اللّه .
وجملة : « جاهدوا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء .
وجملة : « هو اجتباكم . . . » لا محلّ لها تعليليّة .
وجملة : « اجتباكم . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( هو ) .
وجملة : « ما جعل . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو اجتباكم « 1 » .
وجملة : « ( اتّبعوا ) ملّة أبيكم . . . » لا محلّ لها استئنافيّة بيانيّة « 2 » .
وجملة : « هو سمّاكم . . . » لا محلّ لها تعليليّة .
وجملة : « سمّاكم . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( هو ) .
وجملة : « يكون الرسول . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) المضمر .
والمصدر المؤوّل ( أن يكون . . . ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب ( سمّاكم ) .
وجملة : « تكونوا . . . » لا محلّ لها معطوفة على صلة الموصول الحرفيّ .
وجملة : « أقيموا . . . » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي : إن كنتم أهلا لهذه التسمية فأقيموا . . .
وجملة : « آتوا . . . » في محلّ جزم معطوفة على جملة أقيموا .
هامش
( 1 ) يجوز أن تكون استئنافيّة فلا محلّ لها أيضا .
( 2 ) من حالات نصب ( ملّة ) كونه منصوبا بفعل محذوف تقديره أعني ، فكأنّ ثمّة سؤال مقدّر بعد قوله تعالى : ما جعل عليكم في الدين من حرج . . أيّ دين هو ، فالجواب : أعني ملّة أبيكم . . فالجملة على هذا استئناف بيانيّ .