وجملة : « اعتصموا . . . » في محلّ جزم معطوفة على جملة أقيموا .
وجملة : « هو مولاكم . . . » في محلّ نصب حال من لفظ الجلالة .
وجملة : « نعم المولى . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « نعم النصير . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة نعم المولى . .
الصرف :
( جهاد ) ، مصدر سماعيّ لفعل جاهد الرباعيّ ، وزنه فعال بكسر الفاء ، أمّا المصدر القياسيّ فهو مجاهدة وزنه مفاعلة بفتح الفاء وفتح العين .
( سمّاكم ) ، فيه إعلال بالقلب أصله سمّيكم ، تحركت الياء بعد فتح قلبت ألفا وزنه فعّلكم .
الفوائد
-
وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ
.
رفع الحرج في الإسلام :
اتخذ هذا العنوان بعض الأئمة المجتهدين أصلا من أصول الفقه في الإسلام ، وقد استندوا في قرارهم هذا ، إلى نصوص كثيرة مثبوته في القرآن الكريم ، كقوله تعالى :
« إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً »
. وهذه الآية التي نحن بصددها
« وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ »
. وقوله تعالى
« لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها »
وقوله
« رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ »
. وقصر الصلاة في السفر ، وإباحة الإفطار في رمضان لمن كان مريضا أو على سفر ، إلخ . وفي الحديث الشريف
قوله ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) : « ما خيّرت بين أمرين إلا اخترت أيسرهما »
و
قوله « يسروا ولا تعسروا . إلخ »
ومنعه صحابته أن يتشادوا في الدين ،
وقوله صلى اللّه عليه وآله وسلم ( أما واللّه إني لأخشاكم للّه ، وأتقاكم له لكني : أصوم ، وأفطر ، وأصلي ، وأرقد ، وأتزوج النساء ، فمن رغب عن سنتي مني ) .
ومثل ذلك كثير نجده في كتب السيرة والكتب الصحاح .