البلاغة
- المجاز العقلي :
في قوله تعالى
« سَنَكْتُبُ ما يَقُولُ »
.
أي نأمر الملائكة بالكتابة ، فهو من إسناد الشيء إلى سببه .
[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 81 إلى 82 ]
وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا ( 81 ) كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ( 82 )
الإعراب :
( الواو ) استئنافيّة ( من دون ) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان ( آلهة ) مفعول به أوّل منصوب ( اللام ) لام التعليل ( يكونوا ) مضارع ناقص منصوب وعلامة النصب حذف النون . . و ( الواو ) ضمير اسم يكون .
والمصدر المؤوّل ( أن يكونوا . . . ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب ( اتّخذوا ) .
( لهم ) متعلّق بحال من ( عزّا ) وهو خبر يكونوا منصوب .
جملة : « اتّخذوا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة .
وجملة : « يكونوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) المضمر .
82 - ( كلّا ) حرف ردع وزجر ، وضمير الفاعل في ( سيكفرون ) يعود على الآلهة ( بعبادتهم ) متعلّق ب ( يكفرون ) والضمير الغائب المضاف إليه يعود على المشركين ، أو يعود على الآلهة ( الواو ) عاطفة ( عليهم ) متعلّق بحال من ( ضدّا ) وهو خبر يكونون منصوب .