تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥

البلاغة

- المجاز العقلي : في قوله تعالى
« سَنَكْتُبُ ما يَقُولُ »
. أي نأمر الملائكة بالكتابة ، فهو من إسناد الشيء إلى سببه .

[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 81 إلى 82 ]

وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا ( 81 ) كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا ( 82 )

الإعراب :

( الواو ) استئنافيّة ( من دون ) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان ( آلهة ) مفعول به أوّل منصوب ( اللام ) لام التعليل ( يكونوا ) مضارع ناقص منصوب وعلامة النصب حذف النون . . و ( الواو ) ضمير اسم يكون . والمصدر المؤوّل ( أن يكونوا . . . ) في محلّ جرّ باللام متعلّق ب ( اتّخذوا ) . ( لهم ) متعلّق بحال من ( عزّا ) وهو خبر يكونوا منصوب . جملة : « اتّخذوا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « يكونوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) المضمر . 82 - ( كلّا ) حرف ردع وزجر ، وضمير الفاعل في ( سيكفرون ) يعود على الآلهة ( بعبادتهم ) متعلّق ب ( يكفرون ) والضمير الغائب المضاف إليه يعود على المشركين ، أو يعود على الآلهة ( الواو ) عاطفة ( عليهم ) متعلّق بحال من ( ضدّا ) وهو خبر يكونون منصوب .