تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
وجملة : « ظلموا بها . . . » لا محلّ لها معطوفة على الاعتراضيّة وجملة : « ما نرسل بالآيات إلّا . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة منعنا

الصرف :

( مهلكوها ) ، بلفظ الجمع للتعظيم ، مفرده مهلك . . انظر الآية ( 164 ) من سورة الأعراف ( معذّبوها ) ، بلفظ الجمع للتعظيم ، مفرده معذّب . . انظر الآية ( 164 ) من سورة الأعراف ( مسطورا ) ، اسم مفعول من سطر الثلاثيّ ، وزنه مفعول ( تخويفا ) ، مصدر قياسيّ لفعل خوّف الرباعيّ ، وزنه تفعيل

البلاغة

1 - الإسناد المجازي : في قوله تعالى :
« وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ »
. المنع محال في حقه تعالى ، لأن الله لا يمنعه عن إرادته شيء . فالمنع مجاز عن الترك . أي ما كان سبب ترك إرسال الآيات إلا تكذيب الأولين . 2 - المجاز العقلي : في قوله تعالى :
« النَّاقَةَ مُبْصِرَةً »
. لما كانت الناقة سببا في إبصار الحق والهدى ، نسب إليها الإبصار ؛ ففيه مجاز عقلي ، علاقته السببية .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 60 ]

وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْياناً كَبِيراً ( 60 )